نشوان بن سعيد الحميري

3017

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

و [ مِفْعَلة ] ، بكسر الميم ن [ المِسْخَنَة ] : القِدْرُ يُسَخَّن فيها الماء وغيره . وي [ المِسْخاة ] : التي تسخّا « 1 » بها النار . * * * مَفْعول ل [ المسخول ] : المجهول المرذول ، قال « 2 » : وأنتم كواكب مسخولةٌ * تُرى في السماء ولا تُعْلَمُ * * * مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة د [ المُسَخَّد ] : الثقيل الخائر النفس من مرضٍ [ أصابه ] « 3 » أو غيره . ويقال : المسخَّد : المورّم . * * * فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين مشددة ل [ السُّخَّل ] : الضعفاء من الرجال ، لا واحد له من لفظه ، قال الهذلي « 4 » :

--> ( 1 ) جاء في اللسان : « سَخَا النارَ يَسْخُوْها ويَسْخَاها سَخْواً وسَخْياً : جعل لها مذهباً تحت القدر ، وذلك إِذا أوقدت فاجتمع الجمر والرماد ففرجته . . . » . ( 2 ) الشاهد في اللسان ( سخل ) و ( خسل - لأنه يقال مخسولة - ) وهو ثاني بيتين هما دون عزو : ونحنُ الثريَّا وجوْزاؤُها * ونحن الذِّراعانِ والمرزمُ وأنتم كواكب مسخولة * تُرَى في السماءِ ولا تُعْلَمُ والرزمان : نجمان من نجوم المطر . ( 3 ) « أَصَابَهُ » ليست في ( س ، ب ) وهي في بقية النسخ وأضفناها منها . ( 4 ) هو أبو كبير الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 90 ) ، وروايته « فلقد . . » إِلخ ، والخُدْبُ : الذين يركبون رؤوسهم لا يردهم شيء ، والوَخْشُ : الرذل من كل شيء ؛ والبيت في اللسان ( سخل ) .